وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

10 A

والله

وسلم يقول اذا قال الامام سمع اللسان حمله فقولوا اللهم ربنا ولك الحمد يسمع الله لكم فان الله تعالى قال على لسان نبيه سمع الله لمن حمده و قال عبد الله بن مسعود و مطرف بن عامر لا يقول الماموم سمع ال لمن حمده الا ان يكون مبلغا عن الامام افعال الصلاة لان الامام كا المخبر عن الله عز وجل بانه سمع محمد عبده اى استجاب له فيجيبه الما هو مر بقوله ربنا ولك الحمد شكر الله تعالى على استجابة دعاء عبده وهذا بخلاف ما كان يرده الاسلمى بفعله من الجمع بينها قال رفا عترين رافع الزر فى كنا نصلى وراء رسول الله صلى الله عليہ وسلم فلما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الركوع:: وقال سمع الله لمن حمده قال رجل وراء رسول الله صلى الله عليه وسم ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ولما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من المتكلم بها اتفا قال الرجل انا يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد رايت بضعا وثلاثين ملكا يبتدونها ايهم يكتبها اولا ذكر ابوداود ما نصه حدثنا قتيبة بن سعيد وسعيد بن عبد الجبار نحوه قال قتيبة - حدثنا رفاعة بن يحيى بن عبد الله بن رفاعة بن رافع عن عم ابيه معاذ ابن رفاعة بن رافع قال صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فعطس رفاعة المريقل قتيبة رفاعة قال فقلت الحمد لله حمد اكثيرا طيبا مباركا فيه مباركا عليه كما يجب ربنا ويرضي فلما صلي رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف فقال من المتكلم في الصلاة ثم ذكر نحو حديث مالك واتمر منه يعنى الحديث قبل هذا وفيه بيان ان القائل رفاعة قال عامر بن ربيقه عطس شاب من الانصار خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فقال الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه حتى يرضى ربنا