وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

109

وبعد ما يرضى من امر الدنيا والآخرة فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من القائل الكلمة فسكت الشاب ثم قال من القائل الكلمة فانه لم يقل بأسا فقال يا رسول الله انا قلتها المارد بها الاخيرا قال ما تناهت دون عرش الرحمن تبارك وتعالى وفي الحديث انه شاب وانه من الانصار قال ابوسعيد الخدرى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد من السماء وملء الأرض ما شئت من شئ بعد اهل الثناء والمجد احق ما قال العبد وكلنا لك عبد لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ويروى ملء السموات قال سالم بن البراء اتينا عقبة بن عمر والانصارى ابا مسعود فقلنا له حدثنا عن صلاة رسول اللہ صلي الله عليه وسلم فقال بين ايدينا في المسجد فكبر فلما ركع وضع يديه على ركبتيه وجعل اصابعه اسفل من ذلك وجافي بين مرفقيه حتى استقر كل شئ منه ثم قال سمع الله الرحمد سمع. فقام حتى استقر كل شئ منه ثم كبر و مسجد و وضع كفيه على الارض ثم جا فى بين مرفقيه حتى استقر كل شيء منه ثم رفع راسه مجلس حتى استقر كل شيء منه ففعل مثل ذلك ايضا ثم صلى اربع ركعات مثل هذه الركعة فصلى صلاته ثمر قال راينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى هكذا و معنى ثم صلى اربع ركعات مثل هذه انه اتم اربعا بهذه ومعنى المجافاة بين المرفقين زيادة التجافي المخلوقين ها عليه فى الجسد او المراد بين المرفقين والجنبين كان ابن عباس رضى الله عنهما يقول نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يعمد الرجل صلبه في سجوده اى ان يبالغ فى مده حتى يقرب بهيئة المنبطح على بطنه فمعنى قول بعض الفقهاء ان يمد ما قدر ان يمد المد الذى لا يخش الا اني لا ارى ما يقول انه يسجد كل سجدة الى جهة رجليه فهذه

التهاني