وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧١

ابن مسعود كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس في الركعتين الأوليين كان على الرصف حتى يقوم وكان جلوسه فيه كالجلوس بين السجدتين يعنى الاولى واما الثانية والمتحدة فتارة يطيل فيهما وتارة يخفف والقعود كله واحد وذكر ابن عمر قعوده صلى الله عليه وسلم في التحيات الاخرة - وذكر انه يفرش رجله اليسرى فيها وينصب الأخرى ويقعد على مقصد ته كان صلى الله عليه وسلم ينهي عن افتراش السبع في الجلوس وهوان يجلس ما ذا ذراعيه على الارض وكذا فى السجود وما بين السجدتين لا يلصقها بالارض ولا بفخذيه وانما يتصور افتراشهما بالميل القدام لامع قعود التحيات كان صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يقول واشهد ان محمدا رسول الله وكثيرا ما يقول وأن محمدا رسول الله وكان تارة يقول قبل التحيات بسم الله وتارة لا يقول ولذلك كان ا ابن عمر يقول بسم الله خير الاسماء التحيات قال ابن مسعود كنا

نقول قبل ان يفرض علينا التشهد السلام على الله قبل عباده السلام على جبريل وميكائيل فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم الانتقولوا هكذا وقولوا التحيات لله الخرفانه لا تجزى صلاة الابتشهد وفى رواية وفلان وفلان يعنى الملائكة بعد قوله ميکائيل قال صلى الله عليه وسلم اذا جلست في صلاتك فلا تتركن الصلاة على فانها زكاه الصلاة فقيل الصلاة عليه في التشهد فريضة وقيل تاكيد راى صلى الله عليہ وسلم رجلا يتشهد في صلاته فترك الصلاة عليه فقال صلى الله عليه وسلم عجل هذا ولم يامره باعادة الصلاة فتقول يصلى عليه صلى الله عليه وسلم في تجيد التسليم بعد قوله عبده ورسوله فقيل تكفى الصلاة باي لفظ وقبل يتخير ما ورد قال الربيع من حبيب حدثني ابو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابى مسعود قال انا نا رسول الله صلي الله عليه وسلم في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعد