وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

صلي اللہ عليہ وسلم يصلى وعليه كساء ملتف به يضع عليه يده يقيه برد الحصباء كان صلى الله عليه وسلم ينهى ان يقدم الرجل احدى رجليه اذا نهض للقيام قال البراء بن عازب كان النبي صلى الله عليه وسلم يضع وجهه بين كفيه وهو حديث حسن غريب وهو ما مر من اختيار بعض اهل العلم ان تكون يداه قريبا من اذنيه قال ابو حميد الساعدى ان النبي صلي اللہ عليہ وسلم اذا سجدا مکن انفه وجهته الارض ونحى يدير عن جنبيه ووضع يديه حذو منكبيه قال الترمذى هو حسن صحيح ونقول العمل به اولى وهو ان تجعل اليدان مقابل المنكبين من اما مهما بينهما وبين الراس وفى تقديم الانف ولو بلا حرف مرتب اشارة الى تقديم الانف فى السجود على نسق تقديم الاسبق من اليدين إلى الجهة ففى الرفع تقدم الجهه عكسا الى الركبتين لاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم لا ملجا من الله الا اليه واربعون في التحيات والتسليمي وسجود السهو قال ابن مسعود رضى الله عنه من السنتران يخفى التشهداى التحيات الخرقال الترمذى حديث حسن غريب والعمل عليه عند اهل العلم قال وائل بن حجر قدمت المدينة فقلت لا نظرت الى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما جلس افترش رجله اليسرى ووضع يده اليسرى اى على فخذه اليسرى ونصب رجله المجاى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى والمراد بالرجلين القدمان والمراد بالجلوس جلوس التحيات اذهو المتبادر عند الاطلاق الا ان الحلوس بين السجدتين مثله قال ابو حميد انا اعلمكم بصلاة رسول الله صلي اللہ عليہ وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس فافترش رجله اليسرى وأقبل بصدر اليمني على قبلته ووضع كفنه اليمنى على ركبته اليمنى وكفه اليسرى على ركبته اليسرى ومعنى الاقبال يصدر المنى لازم نصبها اذ لو فرشها لكان صدرها على الارض قال

اين