الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢194
لم يعنه في العموم ولا بعينه وجواز عناية الامام له بعد دخوله او مجيئه للدخول اللهم الا ان اعترف اول اند ان دخل عليه غيره خفف لاحول ولا قوه الا بالله العلى العظيم لا ملجا من الله الا اليه اربعون فى الماموم وشانه كان صلى الله عليه وسلم يقول ليتم الاعراب خلف المهاجرين والانصار ليقند وابهم فى الصلاة ففى الحديث جواز تعلم الجاهل الصلاة بصلاته خلف من يتقن الصلاة * فيقول كقوله ويفعل كفعله ولفعله وينظر إذا احتاج لنظر ويشتغل ايضا قبل الصلاة وبعدها بشان الصلاة لوجوب طلب العلم اجماعا كان صلى الله عليه وسلم يجب ان يليه أولوا النهى والاحلام والمهاجرون والانصار على اختلاف مراتبهم لياخذ واعنه الاحكام وكان يقول تنزل الرحمة على الامام ثم على من يمينه الاول فالاول ويا مر بصف الرجال امام الغلمان والغلمان خلفهم والنساء خلف الغلمان ويقول امنع الصفوف من الشيطان الصف الأول وتقدم ان شر الصفوف للرجال الصف الاخير وذلك لقلة ثوابه بالنسبة الى الصف قبله والقرب من صف النساء فقد يفتن بهن قال ابن عباس رضي الله عند كانت امراة تصلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم من اجمل النساء فكانت الصحابة يبادرون الى الصف الاول حتى لا يرونها فتاخر بعض الناس الى اخرصف وصار ينظر إليها من تحت ابطه اذا ركع فانزل الله تعالى ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستاخرين قال عكر من لما رغب النبي صلى الله عليه وسلم فى الصف الاول از د حموا واذى بعضهم بعضا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ازدحموا من ترك الصف الاول مخافة ان يؤذى مسلما فصلى في الصف الثانى او الثالث اضعف له الله اجر الصف الاول كان كعب
الاخبار