الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠١192
الصلاة من اجل سقى نخله فبلغ الرجل ما قال معاذ فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعاذ عنده فقال يا نبي الله انى اردت سفى نخلاتي فدخلت المسجد الاصلى مع القوم فلما طول تجوزت في صلاتي ولحقت بنخلى اسقيه فرعم الى منافق فاقبل النبي صلى الله عليه وسلم على معاذ افتان انت لا تطول مهم اقرا بسبح اسم ربك الاعلى والشمس وضحاها ونحوهما و فى هذا الحديث كما صرح به بعض العلماء جو از مفارقة الامام بالسبق والتسليم قبله لمهم والذهاب لكن ربما كانت هذه المفارقة داخلة في الفتنة المذكورة في الحديث ولولم ينهه ولم يصرح له بالاعادة والظاهر ان الصلاة صلاة الفجر لان وقت السفى هو ذلك الوقت وما يليه قبله او بعده غالبا بعد التقوية بنوم الليل والقطع عن الاشتغال ويدل له ما رواه ابن ماجة بسنده الى ابى مسعود انداتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال يا رسول الله انى لا تاخر فى صلاة الغداة من أجل فلان لما يطيل بنا فيها قال فارايت رسول الله صلى الله عليه وسلم قط في موعظه اشد منه غضبا يومئذ فقال يا ايها الناس أن منكم منفرين فايكم صلى بالناس فليجوز فان فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة فقد يتبادر ان فلانا معاذ رضي الله عنه قال عثمان بن إلى العاصى اخر ما عهد الى رسول الله صلى الله عليہ وسلم حسين امرنى على الطائف فقال يا عثمان تجاوز في الصلاة واقد الناس باضعفهم فان فيهم الكبير والسقيم والبعيد وذا الحاجة كان صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يتنفل وحده يريد التطويل فيراه الناس فيصلون بصلاته فاذا فطن بهم امربهم فى تلك النافلة و خفف والحديث صريح في جواز دخول الانسان على امام
م 20