الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٧199
نفسي بيده انى لاوى الشياطين تدخل من خلل الصف كانها الحذف بالحاء المهملة والدال المعجمة ومقدار التقارب ان لا يكون بين مسجد صف وموقف ارجل صف قدامه قدر ممر قال ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليہ وسلم اقيموا الصفوف وحاذوا بين المناكب وسدوا الخلل ولينوا بايدي اخوانكم ولا تذروا فرجات للشيطان ومن وصل صفا وصله الله ومن قطع صفا قطعه الله واقول دخل فى قطع الصف الصلاة بين السوارى وفى الاثر ومرادى به فى هذا الكتاب كتب الفقر ونسيت ان الاثر ايضا من اسماء الحديث كما ذكرته فى الكتاب الإخران السارية تقوم مقام الانسان فلا تفسد صلاة من فصلته واقول تفسد قال عبد الحميد بن محمود صليت مع انس بن مالك يوم الجمعة فدفعنا إلى السوارى فتقدمنا وتاخرنا فقال انس كنا نتقى هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا كما قال معاوية بن قرة عن ابيه كنا ننهى ان نصف بين السوادى على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ونظر د طردا عنها انى لانها محل صلاة الجن ولئلا يمر قدامه مأر ولئلا تفصل السادية كانت الصحابة يكر هو نا قامة جماعة ثانية في المسجد الجامع عند خوف تفرقة الكلمة على اما مراى الا باذنه كما روى انه صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد فجاء رجل فقال صلى الله عليه وسلم ايكم يتصدق على هذا فقام رجل فصلى. فقال قوم من الصحابة والتابعين بجواز ذلك بلا اذن لانه صلى الله عليه وسلم اذن ولم يشرط الاستئذان واختار سفيان وابن المبارك ومالك والشافعي الصلاة فرادى والجامع ما ذكرت اند ان خيف الافتراق فلا الا باذن وبروى ايكم يتجر على هذا و فى روايت كان اذا صلي بالناس ودخل شخص بعد ما صلى يقول من يتصدق على هذا فيصلى معه فيقوم الناس
معہ