الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٥CIV
في روايتر احمد و ابي داود والحاكم والترمذي وابن ماجة عن خارجة بنى حدا بت عنه صلى الله عليه وسلم ان الله امركم بصلاة خير لكم من حمر النعم قلنا ما هى يا رسول الله قال الوتر ما بين صلاة العشاء الى طلوع الفجر وصحه الحاكم ومثله عن احمد عن عمر بن شعيب عن ابيه عن جده قال صلى الله عليه وسلم إن الله وتريجب الوتر ومن لم يوتر فليس منيا اي من انكر كون حقا مشروعا او من داوم على تركه استخافلام به قال صلى الله عليہ وسلم الوتراولَ الليل مسخطة للشيطان واكل السحور مرضاة للرحمن اى ومن اخره اسخط الشيطان وزاد بما مران الوتر اخراافضل ومسخطة له ممن لا يعتاد الاستيقاظ اذا قنط من النوم عنه إلى الفجر واول الليل زاد با ستخاطه واخره زاد بالثواب قال صلى الله عليه وسلم
من اصبح على غير وتر اصبح على راسه خنزير قد ر سبعين ذراعا الى شيطان قونى بصورة خنزير يوسوسة في دينه
بدعائه الى السوء قال صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى فاذا خفت الفجرفا وتر بواحدة قبل لابن عمر ما معنى مثنى قال يسلم من كل ركعتين وكان ابن عمر يسلم بين الركعة والركعتين فى الوتر ليا مرا هله او غيرهم ببعض حاجته تم يرجع الى الصلاة وروى عن ابن عمر مر فوعا صلاة الليل والنهار مثنى رواه احمد وابوداود والنسائى والترمذى وابن ماجة وصحه ابن حبان وقال النسائى خطا وذكر الترمذي ان الثقاة لم يذكروا عن ابن عمر صلاة النهار مثنى وذكر عبيد الله عن نافع ان ابن عمر كان يصلى الليل مثنى والنهار أربعا وكذا قال سفيان الثورى وابن المبارك
م 28