الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦SIA
و اسحاق صلاة النهار اربع وقال الشافعى واحمد مثنى كالليل كان معاوية كثيرا ما يوتر بركعة من غير زيادة فاخبر بذلك ابن عباس فقال دعوه فانه قد صحب النبي صلى الله عليہ وسلم وكذلك كان ابن عباس و ابن عمر وتميم الدارى وسعدين ابى وقاص قال انس كان رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم يسلم من كل ركعتين وتارة يتشهد فيما قبل الاخيرة ولا يسلم تحرياتي بالاخيرة ويتشهد ويسلم كان صلى الله عليه وسلم اذا اوتر بثلاث تارة يفصل وتارة يصلها كالمغرب فلما فعليه الناس نهى عن وصلها وقال او تروا بخمس ولا تشبهوا بصلا المغرب اى خالفوا المغرب بالايتار نخمس مثلا بالتسليم فى الاخيرة او بالتسليم فى الثلاث من الركعتين وفى رواية عن عائشة انه صلى الله عليه وسلم يوتر احيانا باحدى عشرة يسلم بعد كل ركعتين وبعد الإخيرة قالت عائشة لم يكن النبي صلي اللہ عليہ وسلم على شيء من النوافل اشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر قالت عنه صلى الله عليه وسلم عليہ رکھتا الفجر خير من الدنيا وما فيها قال ابن عمر حفظت عن النبي صلي اللہ عليہ وسلم عشر ركعات ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها و ركعتين بعد المغرب في بيته وركعتين بعد العشاء في بيته وركعتين قبل الصبح وركعتين بعد الجمعة فى بيته كان صلى الله عليه وسلم يصلى بعد المغرب ركعتين في بيته ويقول هذه صلاة البيوت فصلوها في بيوتكم وهذا كما قال ابن عمر صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين بعد المغرب في بيته قال ابو هريرة رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى الركعتين
فى