الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٩231
*
ثمان ركعات فتارة يصليها ثمانيا وتارة اربعا وتارة ركعتين وتارة اثنتى عشرة ركعة قال النعمان بن بشير انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج فزعا يجر ثوبه حتى اتى المسجد فلم يزل يصلى حتى انجلت ثمر قال ان انساني عمون ان الشمس والقمر لا ينكسفان الالموت عظيم من العظماء وليس كذلك ان الشمس والقمر لا ينكسفان لموت احدوا الحياته فاذا تجلى الله لشيء من خلقه خشع له فالحديث يدل اند يظهر امر مما شاء الله لهما فينطمس نورهما بسبب الخشوع فظاهر الحديث مبطل لقول الحكماء ان الكسوف بالإجراء الحائلة بينهما ومنها الكواكب وقد يقال يظهر ما شاء الله فيكون الميل فالكسوف او يكون القمر تحتها او النجم تحتها لظهور انه فيكون الكسوف والخسوف وذكرت عائشة ذلك كما روى عنها عروة وذكرت انه صنف الناس وانه اطال القراءة ثم ركع واطال ثم قامر و قرادون الاولى وركع دون الاول ثم سجد سجدتين فقط وقام للركعة الثانية وفعل كالاولى فاستكمل اربع ركعات اى اربعة ركوعات واربع سجدات وانجلت الشمس قبل ان ينصرف وخطب وقال نحو ما مر وقال اذا رايتم ذلك فافر موا الى إلى الصلاة وروى اذا رايتم ذلك فادعوا الله وكبروا * وتصدقوا وصلوا واعتقوا حتى تنجلى والمراد بالقراءة بعد كل رفع من الركوع الفاتحة وغيرها ويروى الفاتحة والسورة وذكرت اختها اسماء ذلك الا انها قالت اطال السجدات الاربع والركعات الاربع ولم يقل الطال القراءة والركوع الاولين اكثر و قالت قال فى الانصراف لقد كنت منى الجنة