وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٠

*

حتى لو اجيرات عليها الجئتكم بقطاف من قطافها اى ما يجنى من العنب ودنت منى النار حتى قلت اى ربى وانا فيهم اى اتعذبهم وانا فيهم فهذا بعد نزول قوله تعالى وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وروى فى كل ركعة ثلاث ركوعات ويروى في كل ركعتة ركوع واحد ويقول صلاتكم فى الخسوف كصلاة غيره ركوع واحد في كل ركعة وفعل صلى الله عليه وسلم ذلك كله لكن الأكثر ان تكرر الركوع في كل ركعة و فى الصحيحين عن المغيرة بن شعبة انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلي اللہ عليہ وسلم يوم مات ابراهيم الحديث المشهور و فى اخره فاذا رايتموها فادعوا الله وصلوا حتى ينكشف وفى رواية للبخارى

حتى تنجلى وله من حديث ابى بكرة فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكمر وذكر ابن عباس مثل ما مر لعائشة فى رواية عروة عنها وزادان ما في الركعة الثانية من الركوع والسجود والوقوف دون ما فى الاولى من ذلك فى الطول وليس فى شئ من طرق الحديث انه يسجد اربع سجدات فى الركعة الأولى والثانية ولا انه صلى اكثر من ركعتين وروى مسلم انه صلى ثمان ركعات فى اربع سجدات وعن على مثل ذلك وعن جابر بن عبد الله ست ركعات باربع سجدات وروى ابوداود عن ابى خمس ركعات وسجدتين فى الأولى وكذا فى الثانية والمراد بالركعات فى ذلك كله الركوع: قالت عائشة رضى الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم جهر في صلاة الكسوف بقراءته فصلى اربع ركعات فى ركعتين واربع سجدات كذا فى صحيح مسلم وهو واضح وفى رواية له فبعث مناديا ينادى الصلاة جامعة والحديث صريح فى الجهر

ولهو