وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٣

235

لم حول الى الناس ظهره وقلب رداءه وهو رافع يديه ثم اقبل على الناس ونزل وصلى ركعتين فانشا الله سبحانه وتعالى سحابة فرعدت و برقت ثمرا مطرت رواه ابو داود وقال غريب واسناده جيد وذكر البخارى قصة التحويل من حديث عبد الله ابن زيد وفيه ان توجه الى القبلة يدعو ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة ورواه الدارقطنى من مرسل إلى جعفر الباقر وفيه انه حول رداءه ليتحول القحط وذكر البخارى ومسلم عن انس ان رجلا دخل المسجد يوم الجمعة والنبي صلى الله عليہ وسلم قائم يخطب فقال يا رسول الله هلكت الاموال وانقطعت السبل فادع الله عز و حل يغيثنا فرفع يدير ثم قال اللهم اغثنا وذكر الحديث وفيه الدعاء بامساكها واخرج مسلم عن أنس ان النبي صلى الله عليه وسلم استسقى فاشاد بظهر كفيه الى السماء واخرج ابو عوانه عن سعد انه صلى الله عليه وسلم دعا فى الاستسقاء اللهم جللنا سحابا كثيفا قصيفاد لوفا ضحو كا تمطرنا من رداد اقطفها سجلا ياذا الجلال والإكرام ومن جملة دعاء الاستسقاء ما ذكر البخاري عن انس ان عمر رضى الله عند كان اذا قحطوا يستسقى بالعباس بن عبد المطلب وقال اللهم انا كنا نستسقى اليك بنبينا فتسقينا وانا نتوسل اليك بعم نبينا فاسقنا قال انس فيسقون واقول هذا استسقاء بحى ويجوز ايضا بالميت توسلا الى الله جل وعلا وروى احمد عن ابى هريرة وصحه الحاكم عند صلى الله عليه وسلم ان سليمن عليه السلام خرج يستسقى فراى نماز مستلقية على ظهرها رافعة قوائمها إلى السماء تقول اللهم انا خلق