الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٦238
انه يعطيني عطية قال اذ ازال النهار فقم فصل اربع ركعات فذكر نحوه والخطاب لعبد الله بن عمر و بن العاصى قال ترفع راسك يعنى من السجدة الثانية فاستو جالسا ولا تقم حتى تسبح عشرا و محمد عشرا و تكبر عشرا و تهلل عشرا ثم تصنع ذلك فى اربع الركعات فانك لوكنت اعظم اهل الارض ذنبا غفر لك بذلك قلت فان لم استطع الاصليها تلك الساعة قال صلها من الليل والنهار قال ابوداود رواه المستمرين الريان عن ابى الجوزاء عن عبد الله بن عمر موقوفا قال ورواه روح بن المسيب وجعفر بن سليمان عن عمرو ابن مالك النكرى عن ابى الجوزاء عن ابن عباس وقال ايضا حدثنا ابو ثوية الربيع بن نافع حدثنا محمد بن مهاجر عن عروة ابن رويم حدثنى الانصارى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الجعفر بهذا الحديث فذكر نحو همر قال في السجدة * الثانية من الركعة الأولى كما قال في حديث مهدى بن ميمون والمراد بعشر الخصال ما عده بقوله اوله واخره الخ او * الاذكار فانها عشر فى سوى القيام ورواه ابن ماجة بسنده الى ابن عباس عند صلى الله عليه وسلم كما رواه ابوداود سواء ورواه ابن ما جزايضا بسنده الى ابى رافع اس كذلك والخطاب للعباس فى ذلك الا ان فيه الا احبوك الا انفعك والا اصلك قال بلى يا رسول الله قال فصل اربع ركعات وزاد وهى ثلاثمائة فى اربع فلو كانت ذنوبك مثل رمل عالج غفرها لك قال يا رسول الله من لم يستطع ان يقولها في كل يوم قال فلها فى جمعة الخ واقول يعد التسيـ في ذلك ونحوه من النقل وسائر ما يتعدد فى النقل بقلبة
1