وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٩

241

من شئ خير الي في ديني ومعاشي وعاقبة امرى وخير الى فى عاجل امرى واجله فاقدره لى ويسره لى وبارك لى فيه وان كنت تعلم يقول مثل ما قال فى المرة الاولى وان كان شرا فاصرفه عني واصرفني عنه وا قد ولى الخير حيث ما كان ثم ارضى به ولا تختص الاستخارة بالصلاة لقوله صلى الله عليه وسلم اذا هم احدكم بامر فليستخرر به فيه سبع مرات ثم ينظر إلى الذي يسبق الى قلبه فان فيه الخير قال صلى الله عليه وسلم ما من عبد يذنب ذنبا ثم يقوم فيتطهر ويغتسل ثم يصلى ركعتين او اربعا ويروى مفروضته او غير مفروضة ثم يستغفر الله الاغفر له ثم يقرا والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفر والذنوبهم الإيرو عن ثوبان التوبة من الذنب هى ان تتوضأ وتصلى ركعتين وهذا كما قال على كنت اذا سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ينفعنى الله بما شاء منه يعنى يجتهد به فاذا حدثني عند غيره استخلفته فاذا حلف صدقته واذا بابكن حدثني وصدق ابو بكر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من رجل يذنب ذنبا فيتوضا فيحسن الوضوء ثم يصلى ركعتين ويستغفر الله الاغفر الله له كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحث على الصلاة عقب كل وضوء * ولو ركعتين كان صلى الله عليه وسلم اذا حزبه امر من الاموراي اشتد عليه امر من الامور فرع إلى الصلاة ثمر سال الله كشفه والحديث يشمل الضالة وكانوا يصلون ركعتين اذا صل لهم شيء واذا فرغوا قالوا اللهم رد الضالتي هادى الضالة من الضلال رد علينا ضالتنا فانها من

م 31 جاد