الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٠252
تعظيما الحقى خلق الله من ذلك القول ملكا له جناح بالمشرق والاخر بالمغرب ورجلاه مقرورتان بالارض السابقة السفلى ملتوية تحت العرش يقول الله عز وجل له صل على عبدى كما صلى على نبيتى ذكره في الشفاء بلا ذكر صحابى وذكره ابن بشكوال وابن المفاكهانى عن انس ولم يذكر ابن بشكوال قوله ورجلاه إلى قوله تحت العرش وفي رواية ما من عبد يصلى على جبالى الا انغمس ذلك الملك فى الماء ثم ينفض فيخلق الله تعالى من كل قطرة تقطر منه ملكا يستغفر اله إلى يوم القيامة قال ابو موسى الجزولى وعياض والسيوطى فى مناهل الصفا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليردن على الحوض اقوام ما اعرفهم الابكثرة الصلاة على وذلك ان يكونوا فى زمان ولم يرهم او *
يجيبوا بعده فهو يعرفهم في قبره بتعريف الملائكة و تالف أرواحهم له او يعرفهم يوم الـ له او يعرفهم يوم القيامة بنور صلاتهم عليه ورائحتها اولعلهم ذو ذنوب عظام غطت على تجيلهم بـ فلم يظهر فضلا عن ان يعرفهم به لكن ختم هم بالحسنى ويجوزان يكون المعنى لا اعرف لهم وسيلة غير الصلاة على بان بطلت اعماتهم فلم يدركو الا بالصلاة على قال ابو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى على عشر اصلى الله عليه مائز ومن صلى على مائة صلى الله عليه الفا ومن زاد صبابة وشوقا كنت له شفيعا و شهيدا يوم القيامة قال مغلطاى لاباس به وكذا روى ابو الربيع بن سبع عن ابن عباس عن اكابر الصحابة الا أنه قال ومن صلى على الفازا خمت كنف كتفى على باب