الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٩Col
مسمع
حضرت الاخرة وتحقق مشيه الى الجنة وضلاله عنها إلى النار الا ان هذا لا يطرد فمن تاركيها من يجر الى النار ومنهم من يعرض له الذهاب اليها والضلال عنها وهذه الامارات المقيدة بالترك عند الذكر تكون ادلة على وجوبها عند الذكر قال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليہ وسلم جاء فى جبريل عليه السلام وقال يا محمد لا يصلى عليك احد الاصلى عليه سبعون الف ملك فالمراد بالملائكة في حديث عامر بن ربيعة من صلى على صلت عليه الملائكة هؤلاء السبعون الفا وهذا هو الموافق لقاعدة الاصول ولو جازان يكون اخبر اولا … بالسبعين ثم جاءه عموم الملائكة زيادة في الفضل مع ان العدد لا مفهوم له ايضا على الصحيح اوال للعهد وان يكون الزيادة بحسب زيادة الاخلاص والحب والشوق وتعظيم الله جل وعلا قال عبد الرحمن ابن عوف قال رسول الله صلى الله عليہ وسلم ان جبريل عليه السلام بشرنى وقال ان ربك يقول من صلى عليك صليت عليه ومن سلم عليك سلمت عليه فسجدت لله شكرا رواة الحاكم وصحم البيهقي واحمد قال الجزولى تبعا لابن فرحون ومن صلت عليه الملائكز كان من اهل الجنة واظنه مدرجا فى اخر الحديث وحاصله انه من اراد الله به خيرا اجرى على ملائكتر الدعاء له بالخير والاستغفار قال ابن وداعة وصاحب الدر المنظم عنه صلى الله عليه وسلم اكثركم على صلاة اكثركم ازواجا في الجنة قال صلى الله عليه وسلم من صلى على صلاه