وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٣

255

خير لك قلت اجعل لك صلاتي كلها قال اذا يكفى همك ويغفر لك ذنبك ويروى اذا يكفيك الله هم دنياك واخترتك قال صلى الله عليه وسلم الصلاة على الحق للخطايا من الماء للنار والسلام على افضل من عتق الرقاب وحى افضل من مهج الانفس او قال من ضرب السيف فى سبيل الله عز وجل ومن صلى على واحدة امر الله حافظيه ان لا يكتبا عليه ذنبا ثلاثة ايام قال صلى الله عليہ وسلم ان انجاكم يوم القيامة من اهو اله اكثركم على صلاة فى دار الدنيا انه قد كان فى الله وملائكته كفاية وانما امر بذلك المؤمنين يثيبهم عليه قال صلى الله عليه وسلم من صلى علي في يوم الف مرة لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة قال صلي اللہ عليہ وسلم ايما رجل مسلم لم تكن عنده صدفة فليقل في دعائر اللهم صل على محمد عبدك ورسولك وصل على المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات فانها زكاة لا يشبع مؤمن خيرا حتى يكون منتهاه الجنة قال صلى الله عليه وسلم من صلى على طهر الله قلبه من النفاق كما يطهر الثوب الماء قال صلى الله عليہ وسلم من قال صلي الله على محمد فقد فتح على نفسه سبعين بابا من الرحمة والقرى الله محبته فى قلوب الناس فلا يبغضه الامنافق قال الشعرانى قال شيخنا هذا الحديث والذى قبله روينا هما عن بعض العارفين عن الخضر عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه السلام وهما عندنا فى اعلاد رجات الصحة وان كم يثبتهما المحدثون على مقتضى اصطلاحهم لاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم لا ملجا من الله الا اليه.