الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٤256
د اربعون فى الموت وشانه) قال انس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليہ وسلم من احب لقاء الله احب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه قالوا يا رسول الله كلنا نكره الموت قال ليس ذلك بالكراهة ولكن المؤمن إذا احتضر جاءه البشير من الله تعالى بما يرجع اليه من الخير فليس شيء احب اليه من لقاء الله فاحب الله لقاءه وان الكافى اذا احتضر جاءه النذير بما هو صائر اليه من الشر فكره لقاء الله فكره الله لقاءه فنقول الحب والكراهة بعد مشاهدة امر الاخرة استعداتاه البشير عند الاحتضار فيجت
الموت ليلقى الخير فالله جل وعلا هيأ له ما يجب ذلك حب الله لقاءه ومن لم يستعد فبعكس ذلك ابو الليث بلا ذكر سند عن عبد الله
روي
ابن مسور الهاشمى قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال جئتك لتعلمنى من غرائب العلم قال ما صنعت فى راس العلم قال وما راس العلم قال هل عرفت الرب عز وجل قال نعم قال فما فعلت في حقد قال ما شاء الله قال وهل عرفت الموت قال نعمير قال فما اعددت له قال ما شاء الله قال فاذهب فاحكم ما هنالك ثمر تعال اعلمك من غرائب العلم ولما جاءه بعد سنين قال النبي صلى الله عليه وسلم ضع يدك على قلبك فما لا ترضى لنفسك فلا ترضه الاخيك المسلم وما رضيته لنفسك فارضه لاخيك المسلم وهو من غرائب العلم قال ابو الدرداء احب الفقر تواضعاء لوبي واحب المرض تكفير اللخطايا واجب الموت اشتياق الى ربي قال ابن مسعود ما من نفس برة او فاجرة الا والموت خير