الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٨و صححه ابن حبان وليس فيهم ما بعد ذلك كان عمر رضى الله عنه اذا سئل عن استقبال المحتضر القبلة قال والله ما هى الاحجار نصبها الله قبلة لإحيائنا ونوجه اليها موتانا كان صلى الله عليہ وسلم يقول احضروا موتاكم ولقنوهم لا اله الا الله وبشروهم بالجنة فان الحليم من الرجال والنساء * يتحير عند المصرع والذي نفسي بيده المعاينة ملك الموت اشد من ألف ضربة بالسيف لا تخرج نفس عبد من الدنيا حتى يتالم كل عرق منه على حياله ونقول انه قد تكون شدة الموت تكفير اللذنوب كما تكفر عند الكبائر التي لم يصر عليها بالمصايب كما روى عن ابراهيم التخفي انهم كانوا يستحبون شدة النزع ويقولون لعلها تكفر ما عمل العبد من السيئات وكما روى انه قد تبقى للشقى حسنة لم يجاز عليها فيجازى عليها بتسهيل الموت فيبقى بلاحسنة كان صلى الله عليه وسلم يقول ويل للمتالين على الله من امتى الذين يقولون فلان فى الجنة وفلان فى الناراى
ممن لم ينص الوحى عليه ولوا حرق بالنار من السماء: كالصاعقة فان البراءة من لذلك لا توجب ان يكون عند الله شقيا قال صلي اللہ عليہ وسلم معجلوا بدفن الميت فإنه لا ينبغى الجيفة مسلمان تحبس بين ظهراني اهمله * كان صلى الله عليه وسلم يا مر بتغطية الميت إذا خرجت روحه ويرخص في تقبيله بعد موته وذلك كما قالت عائشة في رواية ابن ماجة وغيره وقد قبل صلى الله عليه وسلم عثمان ابن مظعون وبكى حتى سالت دموعه على وجهه وقبل ابو بكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابو هريرة