الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٧259
لقى من البلاء ما لقيت لقد كنت ما اجد درهما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفى ناحية بيتى اربعون الفا ولولا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا او نهى ان يتمنى الموت لتمنيته قالت عائشة رضى الله عنها جاء بلال الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ماتت فلانة و استراحت فغضب رسول الله صلى الله عليہ وسلم وقال انما يستريح من غفر له اي وهذه لاندرى اغفر الله لها امولا كان صلى الله عليه وسلم يا مر يتلقين المحتضر لا اله الا الله ويقول زود وا موتاكم لا اله الاهما ووجهوهم إلى القبلة واغمضوا بصر همر فان البصر يتبع الروح وقولوا عنده خيرا فانه يؤمن على ما قال اهل الميت اى ما فيه من الخير ان لم يعرف منه اضرار وكان متولى او موقوفافيه وليس ذكر ما فيه ولاية له فقد يقال اوكان في البراءة لان الذكر ليس ولاية له ولو ترتب عليه التامين كما يجوزان ينوى ثواب الصدقة او القراءة لتبرا منه و رواه ابوداود والنسائى والترمذى وابن ماجة عن إلى سعيد والى هريرة باسانيد هم مرفوعا لقنوا موتاكم لا اله الا الله كان صلى الله عليه وسلم يقول اقرؤا على موناكريس فانها قلب القرآن لا يقراها رجل يريد الله والدار الاخرة الاغفر له والمراد على من قدمات فناسب ان تقرا على المحتضر وقد يقال المراد المحتضر وقد بدل له لفظ على مع الاضافة و عليه ابن حبان ويدل له حديث ما من ميت تقرا عنده بس الاهون عليه كذا قيل اى هون الموت ولا يتعين الجوازان يهون عذاب القبر مناسب ان تقرا ايضا على من قدمات ورواه ابوداود والنسائى عن معقل بن يسار بإسناديهما بلفظ اقروا على موتاكميس