الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢يا رسول الله لايزال الهالك يهلك فهل تتعارف الموتى فارسل إلى بشر بالسلام قال نعم والذي نفسي بيده انهم يتعارفون كما يتعارف الطير على الشجر فكانت لا يحتضر احد من بني سلمة الا ارسلت معه السلام إلى ابنها بشر ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم لا ملجا من الله الا اليه (اربعون فى تجهيز الميت) روى ابن ماجة بسنده الى عاصم ابن ضمرة عن على قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من غسل ميتا وكفنه وحفظه وحمله وصلى عليه ولم يفش عليه ما راى خرج من خطيئته مثل يوم ولد ترامه وفي رواية طهر الله من ذنوبه وفى رواية غفر له اربعون كبيرة ويجمع بان العدد لا مفهوم له اوبان حصل وملا زاد الفضل والذنوب كلها جميع الصغائر ثم اربعون من الكبائر التي لم يعتقد العود اليها ولاحق المخلوق فيها قال عبد الله بن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليغسل موتاكم المأمون والمراد ان المامون الاقرب اولى وان لم يكن فقر يبه الذي يحسن الغسل وان لم يكن فالمامون البعيد كما قال صلى الله عليه وسلم من غسل ميتا فادى فيها الامانة ولم يفش عليه ما يكون منه عند ذلك خرج من ذنوبه كيوم ولد ترامه وكما قال صلى الله عليه وسلم ليل غسل المبيت وتجهيزه اقربكم ان كان يعلم وان لم يكن يعلم فمن ترون عنده حظا من ورع وامانة فمن ستر مسلما * ستره الله فى الدنيا والاخرة ونقول المامون يستر مائي فهوما مون على اداء الواجب وعلى الستر قال ابن ماجة بسنده الى يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن ابيه
عن