الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٣<70
عن عائشة رضى الله عنها لوكنت استقبلت من امرى ما استدبار ما غسل النبي صلى اللہ عليہ وسلم غير نسائه روي بسنده ايضا الى الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله عن عائشة رضى الله ينها رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من البقيع وانا اجد صداعا في راسي وانا اقول واراساه فقال بل انا يا عائشة وراساه ثم قال ما ضرك لوست قبلي فقمت عليك فغسلتك وكفنتك وصليت عليك ودفنتك قال انس اوصى ابو بكر الصديق رضى الله عنه ان تغسله زوجه اسماء فغسلته ولهذا و للحديث السابق اوصت فاطمة بنت عميس ان يغسلها زوجها على بن ابى طالب واسماء قفسلاها وكذلك غسل ابن مسعود امواتر وكذلك قال ابن عباس الرجل احق بغسل امراته من النساء وكذلك كانت الصحابة يغسلون ازواجهم وتفسهم ازواجهم ولفظ الدارقطنى عنى اسماء بنت عميس ان فاطمة رضى الله عنها أوصت ان يغسلها على قال على اذا ماتت امراة فى السفر مع الرجال ليست معهم امراة غيرها او الرجل مع النساء ليس معهن غيره فانهما ئيمه لهما ويدفنان وهما بمنزلة من لم يجد الماء ونقول يمس وجههما بلاحائل بالكفين للضرورة وقال الحسن يصبون الماء عليها من فوق الثوب قال رسول الله صلي اللہ عليہ وسلم من غسل ميتا فليبدا بعصر يعنى غير المثلى لما روى عنه صلى الله عليه وسلم اذا غسلت احداكن الجبلى فلا تحركنها فانى اخاف ان ينفجر منها شئ لا يستطاع رده قال الربيع بن حبيب حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس رحمهم الله
م