وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٠

فقالو اتستخير ربنا ونبعث اليهما فابيهما سبق تركناه. فارسل اليهما فسبق صاحب اللحد فلحد واللنبي صلى الله عليہ وسلم ومثل هذا ما روى عن عائشة رضى الله عنها لمامات رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا فى اللحد والشق حتى تكلموا فى ذلك وارتفعت اصواتهم فقال عمر رضى الله عنه لا تصحبوا عند رسول الله

اية الله وهمة نحوها فارسلوا

جميعا اللاحد فلى دارسول الله

صلي اللہ عليہ وسلم ثمر دفن صلى الله عليه وسلم وكذلك قال سعد بن ابي وقاص في رواية مسلم الحد و الى لحدا وانصبوا على اللين نصبا كما فعل پر سول الله صلى الله عليه وسلم وافاد ما ذكر ان الشق والضريح واحد والبيهقي عن جابر بن عبد الله نحو ذلك ورفع قبر

عن الارض قدر شبر وصحه ابن حبان قال انس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من حفر لاخيه قبرا حتى يجنه فيه فكانما اسكنه مسكنا حتى يبعث ويروى بنى الله له بيتا في الجنة قال هشام بن عامر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احفروا واوسعوا واحسنوا و مثله ما يروى انه صلى الله عليه وسلم يامر بتعميق القبر والدفن فى المحدوانه يقول للحافر اوسع القبر من قبل الراس واوسع من قبل الرجلين رب عدونه فى الجنة قال صلى الله عليہ وسلم من مات بكرة فلا يقيلن الا فى قبره ومن مات عشية فلا تبيتن الا فى قبره اى يدفن ولوليلا