الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٤محرم
واجاز بعض قومنا بناء بيت على المشايخ والعلماء ليستراح فيه للقراءة والذكر وليس بشيء كاز صلى الله عليه وسلم ينهى عن اتخاذ القبور مساجد وايقاد السرج فيها وهذا كما قال ابن عباس كثيرا ما سمعته صلى الله عليه وسلم يقول لعن الله زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج والمراد الزائرات بنواح وشق الجيب ونحو ذلك مما لا يحل ويجوز لغير هن بقصد من الخشوع وامر الاخرة مع الامان لقرب القبر او باستصحاب موا على لابى الهياح الاسدى ابعثك على ما بعثنى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم اللانوع قبرا مشرفا الاسويته ولا تمثالا الاطمسته ونقول انہ صلي اللہ عليہ وسلم بعث عليا يوم الفتح فى اسواق مكة ومقابرها كذا فى الاثر ولا يرفع القبر الابقدر ما يعرف انه قبر لئلا يوطا ويجلس عليه والمراد با شراف القبر رفعه فيزال ارتفاعه سواء كانت عليه شرافة امر لم تكن فال ابو الزبير عن جابر بن عبد الله نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تجصص القبور وان يكتب عليها وان يبنى عليها وان توطا هذه رواية الترمذى وما مر عن ابن الزبير رواية ابن ماجة والكتابة على عمومها ممنوعة بالحديث وقيل المراد كتابة القران اواسم الله او اسم الرسول صلى الله عليه وسلم لئلا تمتهن ببول حيوان اوغيره ويجوز لنا ان نزيل ما على القبور من بناء بل امرنا بذلك فى الحديث الا ان خيف ظهور الميت او فساد فيه او فى قبر يليه او اجتراء على غير جائز
وقد