وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٥

297

وقد روى ان ابن عمر راي فسطاطا على قبر عبد الرحمن فقال يا غلام انزعه فانما ظله عمله وكذلك لمامات الحسن بن على ضربت امراته على قبره سنة ثم رفعت فسمعت صائحا يقول هل وجدوا ما فقدوا فاصابه صائح اخر بل يئسوا فانقلبوا ويروى انه نهى ان يجصص القبروان يقعد عليه وان يتكاوان يتخطى وأن يوطا بنعل او غير نعل وان يزاد على ترابه من غيره اى الا ان لم يتم اولم يرتفع قدر شبروان يبنى عليه ويروى انه لان يجلس احدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص الى جلده خير من ان يجلس على قبر اويتكئ عليه وفى رواية لان امشى على جمرة او سيف او اخصف نعلى برجلى احب الى من ان امشى على قبر وذلك قبر الموحد ولا حرمة القبر مشرك كما قال ابن مسعود لان اطا على جمرة احب الى من ان اطاعلي قبر مسلم وكما قال صلى الله عليه وسلم حرمة احيائنا كحرمة موتانا وفى ذلك مضرة للميت واستخفاف به فيصل الضر الحى الفاعل لذلك كما قال عمارة بن حزم وانى رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم جالسا على قبر فقال يا صاحب القبر انزل من على القبر لا تؤذى صاحب القبر ولا يؤذيك وقد روى بشير بن الخصاصية انه صلى الله عليه وسلم راي رجلا يمشى فى تعليه بين المقابر فقال يا صاحب السبتتين القهما ولا يصح عن على انه كان يتوسد القبور ويضطجع ولا عن ابن عمر وخارجة بن زيد و زيد ابن ثابت انهم يجلسون على القبور ويقولون كره ذلك لمن أحدث عليها

YA