الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٨عليه وسلم لاهله اصنعو الال جعفر طعاما فقد انا هم ما يشغلهم اوقال امر يشغلهم وذلك انه راى صلى الله عليه وسلم روح جعفر تطير مع الملائكة وقت مات في غزوة مؤتة بالشام وكذلك روت اسماء بنت عميس قال عبد الله فما زالت سنة حتى كانت حديثا فتركت الي صار الناس يفخرون ويباعون ويتكلف من يتكلف وكذلك من البدعة الاجتماع الى اهل الميت وصنعهم الطعام للمجتمعية عند هم كما قال عندهم قيس ابن ابي حازم عن جابر بن عبد الله كنا نرى الاجتماع
الى اهل المبيت وصنعة الطعام من النياحة ونقول السنة ان يصنع اقارب الميت لاهل الميت طعاما الا ان يصنعوا هو طعا ما لمن يجتمع عندهم الا ان يكون هم الداعون للاجتماع فى داره للقراءة والدعاء باختيارهم ولاحد فى الطعام الى اهل الميت وفى الاثر يرسل اليهم اقاربهم وجيرانهم والاجانب طعام يومهم وليلتهم وقيل ثلاثة ايا مر قال سليمان بن بردة عن ابيه قال رسول الله صلى عليه وسلم قد كنت نهيتكم عن زيارة القبور فقد اذن لمحمد في زيارة قبر امه فزوروها فانها تذكر الاخرة فنقول السنة فى زيارة القبوران يقصد تذكر الاخرة والزهد فى الدنيا وثواب زيارة الميت فانها كزياره الحى واما زيادتها لقصد اجابة الدعاء في حاجة تحدث فليست من السنة قال الربيع ابن حبيب حدثني ابو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كنت نهيتكم عن زيارة القبور الافزوروها ولا تقولوا هجرا الى لا ندعوا الويل