وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٧

عن عائشة رضى الله عنها قالت انما كانت يهودية ماتت فسمعهم النبي صلى الله عليه وسلم يبكون عليها فقال ان اهلها يبكون عليها وانها تعذب فى قبرها وهذا تأويل ولابد من التاويل اذلا تزر وازرة وزر اخرى كما قال ابن ماجة حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب حدثنا عبد العزيز ابن محمد الدراوردى حدثنا اسيد بن ابى اسيد عن موسى بن ابى موسى الاشعرى عن ابيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الميت يعذب ببكاء الحى اذا قال وأعضداه واكاسياه وانا صراه واجبلاه ونحو هذا يتمتع ويقال انت كذلك قال اسيد فقلت سبحان الله ان الله يقول ولا تزر وازرة وزر اخرى قال ويحك احدثك ان ابا موسى حدثني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم افتري آن ابا موسى كذب على النبي صلى الله عليه وسلم اوترى انى كذبت على إلى موسى ومن جملة التاويل ان يقال براهم فى حياته ينوحون ولا ينهاهم او علم منهم انهم ينوحون اذامات ولم ينههم وشل رواية ابن ماجة رواية الربيع بسنده إلى ابن عمر وفيها انها قالت رحم الله ابا عبد الرحمن تعنى ابن عمر اما ان لم يكذب ولكنه نسى او اخطأ ولعله الما سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال حين مربيهودية مانت واهلها يبكون عليها فقال انهم ليكون عليها وانها لتعذب فى قبرها قال جابر لا يعذب

احد ببكاء اهله وانما يعذب بعمله السوء قالـ عبد الله بن جعفر لما جاء نعى جعفر قال رسول الله صلى اسمه