وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٣

او بكسرها على الشرط التبركى فان الموت لا بد منه وان اريد الحوق الى الجنة فالشرط تقييدى لانه لا يدرى بماذا يختم لمن معه وقد يذهل عن تحقق الجنة له ايضا صلى الله عليه وسلم قال محمد بن قيس بن مخرمة سمعت عائشة تحدث قالت الا احدثكم عنى وعن النبي صلى الله عليه وسلم قلنا بلى قالت لما كانت ليلتي التي هو عندى فيها تعنى النبي صلى الله عليه وسلم انقلب فوضع نعليه عند رجليه وبسط ازاره على فراشه فلم يلبث الإريثما ظن انى رقدت ثم انتقلى رويدا واخذ رداءه رويدا ثم فتح الباب رويدا وخرج رويدا و جعلت دوعى فى راسى و اختمرت وتقنعت ازارى وانطلقت فى اثره حتى جاء التقيع فرفع يديه ثلاث مرات فاطال ثم انحرف فانحرفت فاسرع فاسرعت فهرول فهرولت فاحضر فاحضرت و سبقته فدخلت فليس الا ان اضطجعت فدخل فقال مالك يا عائشة خرجت قالت لا قال لتخبرنى او ليخبرنى اللطيف الخبير قلت يارسول الله بابي انت وامى فاخبرته الخبر قال وانت السواد الذى رايت امامي قالت نعم فلهزنى فى صدرى الهزة اوجعتني ثم قال اتظنين ان يحيف الله عليك ورسوله لعله لما الزم نفسه العد التبين نسائه ووعدها وهي لا تلزمه كان تركها حيفا لوتركها قالت مهما يكتم الناس فقد علمه الله قال

فان جبريل اتانى حين رايت ولم يدخل على وقد وضعت ثيابك فنادانى فاخفى منك فاجبته فاخفيته منك فظننت انك مرقدت وكرهت ان اوقظك وخشيت ان تستوحشى قامرنى ان انت البقيع فاستغفر لهم قلت كيف اقول يا رسول الله قال قولى السلام على اهل الديار من المؤمنين