وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٥

317

عن ابى هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج الى المقبرة * فقال السلام عليكم دار قوم مؤمنين انا ان شاء الله بكم لاحقون وددت انى رايت اخواني قالوا يا رسول الله * السنا باخوانك قال انتم اصحابى وانما اخواني الذين باتون من بعدى وانا فرطكم على الحوض قالوا يا رسول الله كيف تعرف من ياتى بعدك من امتك قال ارايت لو كان لرجل خيل غير مجلة في خيل بهم الا يعرف خيله قالوا بلى يارسول الله قال فانهم ياتون يوم القيامة غرامجلين من اثر الوضوء وانا فوطهم على الحوض فليذا دن رجال عن حوضى كما يذاد البعير الضال فاناديهم الاهلم فيقال الا انهم قد بدلوا واقول سحقا اى بعد افتقول الخوانه من يؤمن به بعده ولم يره والشهداء قال ابو هريرة التجميل علامة ليست لاحدكم اى ايتها الصحابة لان يعرفهم بمشاهدتهم والغر المحجلون من ياتى بعد همرا ولم يره صلى الله عليه وسلم لا الصحابة والواضح انهم ايضا غر مجملون والدهم السود لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم لا ملجا من الله الا اليه (اربعون فى الزكوة) قال ابوداود حدثنا قتيبة بن سعيد الثقفى حدثنا الليث عن عقيل عجز الزهرى اخبرنى عبيد الله بن عتبة عن ابى هريرة قال لما توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف ابو بكر بعده وكفر من كفر من العرب قال عمر بن الخطاب لابى بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يقولو ا لا اله الا الله فمن قال لا اله الا الله عصم منى ماله ونفسه الا بحقه وحسابه على الله عز وجل