الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣١قال
تملأ الميزان والتسبيح والتكبير يملأن السموات والأرض والصدام نور والزكاة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك او عليك صہيب سمعت من ابى هريرة وإلى سعيد انه خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده ثلاث مرات ثمراكب فاكب كل رجل منا يبكي لا ندرى على ماذا حلف ثم رفع راسه وفى وجهه البشرى فكانت احب الينا من حمر النعم ثمر قال ما من عبد يصلى الصلوات الخمس ويصوم رمضان ويخرج الزكاة ويجتنب الكبائر السبع الافتحت له أبواب الجنة فقيل له ادخل بسلام قال حميد بن عبد الرحمن
عن ابى هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من انفق زوجين من شئ من الاشياء فى سبيل الله دعى من ابواب الجنة يا عبد الله هذا خير واللجنة ابواب فمن كان من اهل الصلاة دعمى من باب الصلاة ومن كان من اهل الجهاد دعى من باب الجهاد ومن كان من اهل الصدقة دعى من باب الصدقة ومن كان من اهل الصيام دعى من باب الريان قال ابو بكر هل على من يدعى من تلك الابواب من ضرورة فهل يدعى منها كلما احد يا رسول الله قال نعم وانى ارجواز تكون منهم رواه النسائى بسنده كما رايت ورواه الربيع عن ابي عبيدة بلاغا عن ابى هريرة فهو مقطوع بعد مر ذكر التابعى اومرسل وهو موصول كما رايت في رواية النسائى قال الربيع يعنى خفين او نعلين وماكان من زوجين مثلهما وهذا التفسير من الربيع رحمه الله مذكور فى متن حديث النسائى اذكان فيها زوجين من شيء من الاشياء وذلك الدعاء فى الدنيا ويكون للآخرة ولا حمد بن حنبل رواية لكل عمل باب يدعون منه