وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤

ابن مسعود انه صلى الله عليه وسلم علمه التشهد في الصلاة فقال التحيات لله الخ ادرج فيه ابو خيمة زهير بن معاوية احد رواته عن الحسن بن الجر هنا كلاما لا بن مسعود وهو فاذا قلت هذا فقد قضيت صلاتك ان شئت ان تقوم فقم وان شئت ان تقعد فاقعد ومثل بعض الادراج او لا بحديث إلى هريرة اسبغوا الوضوء فان ابا القاسم صلى الله عليه ومسلم قال ويل للاعقاب من النار فاسبغوا الموضوع من قول ابى هريرة والباقي مرفوع وهو تمثيل لا يصح لانه فصل بين ما زاد وبين الحديث بقوله فان ابا القاسم صلى الله عليه وسلم قال والمشهور ما شاع عند اهل الحديث خاصة بان نقله رواة كثيرون فما روى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت شهر ا يدعو على جماعة او اشتهر عندهم وعند غير هم نخوانما الاعمال بالنيان أو عند غير هم خاصة نحو قوله صلى الله عليه وسلم للسائل حق ولو جاء على فرس ويوم نحركم يوم صومكم يدوران في الاسواق ولا اصل لهما في الاعتبار وذكر بعض ان المشهور هو اول اقسام الاحاد وانه هو ما له طرق محصورة باكثر من اثنين كحديث انما الاعمال بالنيات لكن انما طرات له الشهرة من عند يحي بن سعيد والربيع بن حبيب واول اسفاده فرد و هو ملحق بالمتواتر عندهم لانه يفيد العلم النظرى والعالى خمسية المطلق وهو القرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدد قليل بالنسبة الى سند اخر يرد بذلك الحديث بعينه بعدد كثيرا و بالنسبة المطلق الاساند والقربة من امام من ائمة ذى صفة عاليه کا لحفظ والضبط كالربيع بن حبيب وابي عبيدة مسلم منا وكمالك والشافع من غيرنا والقرب بالنسة لرواية اصحاب كتب الحديث المعتبرة كالقرب من مسند الربيع ومسند البخارى ومسلم والعلو بتقدم وفاة الراوى سواء اكان سماعه مع متاخر الوفاة فى أن واحدا وقبله والعلو بتقدم السماع فمن تقدم سماعه من شيخ اعلى من سمع من ذلك الشيخ نفسه بعده

والنازل