الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٥347
يا مر المذكى اذا اعطى زكاة ماله ان يقول اللهم اجعلها مفنما ولا تجعلها مفرما قال محمود بن لبيد عن رافع بن خديج سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول العامل على الصدقة بالحق كالغازى فى سبيل الله حتى يرجع الى بيته ونقول ذلك لانه يتعب ويذهب الى مواضع اصحاب الأموال المتفرقين كما مر وكما * روي ابوداود بسنده الى عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لا جلب ولا جنب ولا تؤخذ صد قاتهم الا فى دورهم وذكر انهم حدثهم الحسن ابن على حدثهم يعقوب بن ابراهيم سمعت الى يقول ممن محمّد ابن اسحاق فى قوله لا جلب ولا جنب ان تصدق الماشية في مواضعها ولا تجلب الى المصدق والجنب عن غيره هذه الفريضة ايضا لا تجنب عن اصحابها يقول ولا يكون الرجل باقصى مواضع اصحاب الصدقة فتجنب اليه ولكن تؤخذ فى موضعها قال ابراهيم بن عطاء مولى عمران بن حصين عن ابيه ان زيادا او بعض الأمراء بعث عمران بن حصين على الصدقة ولما رجع قال له اين المال قال وللمال ارسلتني اخذناها من حيث كنا نا خذها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضعناها كنا نضعها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول
ان كان غير اهل البلدا جوج اليها حملها اليهم وان ظهر له الصلاح في قسم بعض لهم ورفع بعض الى غير همر جاز قالت زينب امراة عبد الله قلت يا رسول الله الجزى من الصدقة * النفقة على زوجى وابناء فى حجرى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لك اجران اجر الصدقة واجر القرابة وذكرت * زينب امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصدقة فقالت