وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٢

374

رواية من صام الدهر ضيقت عليه جهنم وقبض كفه صلى الله عليه وسلم واحضر لعمر رجل يصوم الدهر فجعل يضربه بالدرة ويقول كل يا د هر کل ياد هر فاک ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من صا وستة ايام بعد الفطر كان تمام السنة من جاء بالحسنة فله عشر امثالها وفى حديث فإن الله جعل الحسنة بعشرة امثالها فشهر بعشرة اشهر وستة ايام شهرين فذلك تمام السنة وفى حديث من صام ستة ايام بعد الفطر متتابعة فكانما صام السنة كلها وفى رواية خرج من ذنوبه كيوم ولد ترامه واختار ابن المبارك ان تكون الستة من اول شوال متتابعة وقال ان صامر من شوال متفرقا جاز منقول تتابعها من اوله مستحب كما نقول معنى بعد الفطر عقب الفطر وكما حملنا حديث صور الثلاثة من كل شهر من الثالث والرابع والخامس بعد العشرة على الندب وتحمل قوله صلى الله عليه وسلم لابى ذريا اباذر اذا صمت من الشهر ثلاثة ايام قصم ثالث عشر و رابع عرشي وخامس عشر على الندب وكره بعضهم ان تتابع لإنه تشبيه بالنصارى اذزادوا على الشهر وجعلوه فى ربيع فالتفريق اولى قلت العيد فاصل فلا مشابهة وقال التخفى ايضا صومها صوم الحيض قلت لا ضير فان معاجلة القضاء والتتابع مشروع للرجل والمراة قال ابو فراس سمعت عبد الله بن عمر و بن العاصى يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول صام