وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠

وكذا عرضنا حديث الخروج من النار فوجدناه مخالفا الا انهم يقولون الموحد مخصص من عموماية الخلود فيها فيبقى البحث في صحة احاديث التخصيص والخلود مخبر به الا انه فى العموم والنسخ لا يدخل الاخبار قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله دخل الجنة على ما عمل من العمل ويروى من شهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله وان عيسى عبد الله ورسوله وكلمته القاها الى مريم وروح منه والجنة والنار حق ادخله الله الجنة على ما كان من العمل وليس ذكر عيسى شرطا في التوحيد انما أراد التخزر عمن يقول محمد رسول الله الى غير اهل الكتاب وان عيسى اله اوابنه ومثل ذلك الحديث ما روى عن ابي ذر ان النبي صلى الله و عليه وسلم قال انانى جبريل عليه السلام فبشرنى انه من مات من امتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت وإن زنى وإن سرق قال وان زنى وإن سرق قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق قلت وإن زنى وانا سرق قال وإن زنى وإن سرق قال في الرابعة على رغم انف إلى ذر قال الترمذى وقد روى عن الزهرى انه سئل عن قول النبي صلى الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله دخل الجنة فقال انما هذا في اول الاسلام قبل نزول الفرائض والأمر والنهي قال وهب بن منبه هذا على شرط التوبة قال البخاري قيل له اليس لا اله الا الله مفتاح الجنة قال بلى ولكن ليس مفتاح الاوله اسنان فان جئت بمفتاح له اسنان فتح لك والا لم يفتح لك و على هذا يخرج حديث إلى ذر وربما حمل قوله صلى الله عليه وسلم على ما كان من عمل على معنى مع عمل الفرائض وهذا التاويل ولو خالف ظاهر حديث ابي ذر لكنه هو الانسب لوعيد القرآن والحديث وكان كعب الاحبار رضى الله عنه يقول في قوله صلى الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله و

دخل