الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩الله عز وجل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مات على دين عيسى عليه السلام فهو على خيراى قبل بعثتى ومن مات قبل ان يسمع بى فهما على خيراى بعد بعثتى وهو على دين لم يبلغه نسخه ومن سمع فى اليوم ولم يؤمن فقد هلك رواه ابو هريرة وهذا كما قال سعيد بن جبير بلغنى ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال لا يسمع بي احد من هذه الأمة لا يهودى ولا نصوم ثم لا يؤمن بما ارسلت به الادخل النار وكان يقول كنت لا اسمع عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا الا وجدت تصديقه فى القرآن العظيم فجعلت اقول اين مصداقه حتى اتيت الى هذه الاية افن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه الى قوله فالنار موعده فعلمتان المراد بالاحزاب الملل كلها والمراد في الحديث لا يهودى ولا نصراني ولا غيرهما و في ذلك من كلام سعيد اشارة الى صحة حديث اذا روى عنى حديث فاعرضوه على كتاب الله فانہ ليس موضوعا كما قيل فانه قد جاء بسند صحيح رجاله ثقات الا انه من مرسل ابن عباس ومرسله كالموصول الربيع عن إلى عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم انكم ستختلفون من بعدى فام جاءكم عنى فاعرضوه على كتاب الله فما وافقه فعنى وما خالفه فليس عنى فلا باس ايضا بما روى عنه صلى الله عليه وسلم الا ان رحا الاسلام دائرة فقيل كيف تصنع يا رسول الله فقال أعرضوا حديثى على القرآن فما وافقه فهو منى وانا قلته ولا باس بما روى اذا سمعتم الحديث عنى تعرفه قلوبكم وتليز له اشعار كم وابشاركم وترون انه منكم قريب فانا اولا کم به وإذا سمعتم الحديث عنى تنكره قلوبكم وتنفر منه اشعاركم وابشاركم وترون انه بعيد منكم فانا البعد كم منه و منه والخطاب لمن تحقق عله فهو الذي يظهر له صدق المحدث ا و كذب ثم أن العرض على كتاب الله بعد تقرر الناسخ والمنسوخ والمخصصير والتخصيص فلا يشكل ما خالف من الحديث القرآن تحديث لا وصية لواد وعرضنا قول من قال بوضع ذلك الحديث على القران فوجدناه مخالف