الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١١403
ذلك فقال هي السنة قال ابو الزناد عن الاعرج عن ابى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم اذا دعى احدكم الى طعام وهو صائم فليقل الى صائم ونقول فيه الاخبار بالنقل وذلك دفع للبغض والعداوة فلا يبطل ثوابه وليس ذلك على الوجوب فقد جاء عن ابن جريج عز الى الزبير عن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من دعى إلى طعام وهو صائم فليجب فان شاء طعم وان شاء ترك اى ودعا كما جاء به الحديث وروى الترمذى. عن ابن سيرين عن ابى هريرة انه صلى الله عليه وسلم قالي اذا دعى احدكم الى طعام فليجبُ فان كان صائما فليصلى يعنى الدعاء وذكر بعض من حشى على ابن ماجة انه يصلي ركعتين وكما جاء عن ابى هريرة مرفوعا ثلاثة لا ترد دعوتهم الإمام العادل والصائم حتى يفطر ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمامة وتفتح لهم ابواب السماء ويقول بعزتى لا نصرنك ولو بعد حين وكما قال عبد الله بن عمرو ابن العاصي عنه صلى الله عليه وسلمان للصائم عند فطره لدعوة لا ترد وهى ان يقول اذا افطر اللهم اني اسالك برحمتك التي وسعت كل شئ ان تغفر لى كان صلى الله عليه وسلم يحث على تعجيل الفطر قبل الصلاة وعلى السحور و تاخيره ويقول لا يزال الناس بخير ما عجلوا
الفطر ولم ينتظروا بفطر هم النجوم عجلوا الفطر قاب اليهود والنصارى يؤخرون وتستمر وافان السحور بركة وهو فرق بين صومنا وصوم اليهود واستعينوا به على صيام النهار وبالقيلولة على قيام الليل والسحور هو الغذاء