وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢

والرفيق وحسن الملكة في الرقيق وادناها اماطة الأذى عن الطريق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسعد الناس بشفاعتي يوم القيمة من قال لا اله الا الله خالصا مخلصا من قلبهاي خالصابها عن المشرك مخلصا لا عماله عن الشيطان وغيره الى الله تركا وفعلا والاخلاص يستنبع التقوى والعمل والمعنى هو سعيد الناس او هوا سعد من كل مؤمن سعيد من سائر الاحم كان صلى الله عليه وسلم يقول لا يو من عبد حتى يومن باربع يشهدان لا اله الا الله واني محمد رسول الله بعثني بالحق ويؤمن بالموت ويؤمن

بالبعث بعد الموت ويومن بالقدر اراد ان انكار البعث او القدرينا في الايمان والا فمن لم يعلم وذهل عنها ولم ينكر هما هو مومن حتى تقوم عليه الحجة لإنه كثيرا ما يكتفى لكتابه الى الافاق بانه لا اله الا الله وان محمدا رسول الله قال الربيع قال ابو عبيدة عن جابر بن زيداتى رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان جارية لى ترعى غنما فجتها وقد فقدت شاة من الغنم فسالتها فقالت اكلها الذيب فاسفت فضجرت حتى نظمت وجهها وعلى رقبة افاعتقها فقال ان هي ما جاءت فات بها فاتي بها الرجل فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم من ربك قالت الله ربي فقال ومن نبيك قالت انت محمد رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للرجل اعتقها فانها مؤمنة وفي رواية من طريق اخر جاءت جارية سوداء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم اراداهلها عتقها فشكوا في إسلامها واختلفو في حالها فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم من ربك قالت الله قال من انا قالت رسول الله قال اعتقوها فانها مؤمنة وذلك لان العتق للكفارة كما في رواية الربيع فذلك حجة ان الكفارة مطلقا لا يجرى فيها عتق الرقبة الكافرة قال الربيع قال ابو عبيدة عن جابر ابن زيد عن ابن عباس خرج. النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم الى المسجد فوجد اصحابه عزين يتذاكرون فنون العلم فاول حلقة وقف عليها وجدهم يقرون القرآن فجلس اليهم فقال

بهذا