وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣

بهذا ارسلني ربي ثم قام الى الثانية فوجدهم يتكلمون في الحلال والحرام مجلس اليهم ولم يقل شيا ثم قام الى الثالثة فوجدهم يذكرون توحيد الله عز وجل فجلس اليهم كثيرا فقال بهذا امرنى ربى قال جابر لان التوحيد معرفة الله عز وجل ونفى الأشباه والأمثال عنه ومن لا يعرف توحيد الله عز وجل فليس بمو من قال جابر بن زيد اخبرنى محمد ابن يعلى عن سليمن العامرى عن عطاء عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تتفكروا فى امه فإن التفكر في خلقه شاغل فانه لا تدركه فكرة متفكر الا بتصديقه ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان قوما من الامم السابقة التوانيا لهم ليغنتوه فسكت عنهم انتظار امر الله فنزلت عليهم صاعقة فاحرقتهم ومثل هذا ما رواه عن إلى امية من المة الكوفزان النبي صلى الله عليه وسلم خرج على اصحابه وهم يتذاكرون فلما را وا النبي صلى الله عليه وسلم سكنوا فقال ماكنتم تقولون فقالوا نتفكر في الشمس وفي مجراها قال كذلك فافعلوا تفكروا في الخلق ولار تتفكروا في الخالق وزاد فيه الحسن ان الله لا تناله الفكرة قال الربيع قال ابو عبيدة بلغنى عن الكلبي عن إلى صالح عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تفكروا في الخلق ولا تفكروا في الخالق فان فتنة كلامة بعد نبيها تفكيرها في الخالق وكذلك فتنة امتى بعد ومثل ذلك ما روى الربيع عن إبى عبيدة بلاغا عن سعيد بن جبير عن ابن عباس موقوفا عليه من حديث اذا تفكروا فى المخالفى شهوه - بالمخلوق وان لا فتنة اخر من ذلك فاعتصموا منها بالقران فان فيه النور من الظلمة والبيان من الشبهة والفتنة والنجاه من كل هلكة وفيه الهدى من الضلال وكما روى التربيع بلاغا عن الضحاك ان عمر بن الخطاب رضى الله عنه مرذات ليلة برجل وهو مستقبل القبلة فقال ما تخلفك هذه الساعة قال صليت يا امير المومنين العشاء وصليت ما قضى لى فجلست