الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٣410
صياما فقال ما هذا قالوا هذا يوم انجى الله فيه موسى واغرف فيه فرعون فصام موسى شكرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن احق بموسى منكم فصامه وامر بصيامه قال عبد الله بن عمير مولى ابن عبّاس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لئن بقيت الى قابل لاصو من اليوم * التاسع اى وحده او مع العاشر مخالفة لليهود * عبد الله بن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ذكر عنده يوم عاشوراء كان يوما يصومه اهل الجاهلية فمن احب منكم ان يصومه فليصمه ومن كرهه فليد عن وفيه تسمية شان اهل
قال
ر جاهلية لانهم لم يتبعوا التوراثة والانجيل -
اواراد بالجاهلية من اقتدى بهم في صومه من عبدة الأوثان ونقول لعل الحديث لم يثبت عند صلى الله عليہ وسلم اذ لا يقر احد ا على كراهة ما هو عبادة مع ان اثبتها عبادة وقال من شاء صام وانما الذى يتركر مخالفة لاهل الكتاب يعزمر فيه لنفسه وغيره ويأمر بتركه وايضا كيف يقول من كرهه فليدع وقد رغب فيه وامر به بلا وجبه حتى نزل رمضان الا ان يكون الحديث فى مكة قبل ان يعلم شانه فى موسى عليه الصلاة والسلام قال الشعر عن محمد بن مسيج قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء من منكم طعم اليوم قلنا من طعم ومنا من لم يطم قال فاتموا بقية يومكم من كان طعم ومن لم يطعم وارسلوا الى اهل العروض فلية وابقية
اللهم