الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٤416
يومهم يعنى من حول المدينة وهذا كما قال قتادة هبط نوح عليه السلام من السفينة يوم العاشر من المحرم فقال لمن كان معه من كان منكم صائما فليتم صومه ومن كان مفطرا فليصم وهذا تصريح بان العاشر وكذا قوله صلى الله عليه وسلم لئن بقيت الى القابل الاصو من التاسع يدل انه العاشر الا انه احب التاسع مخالفة لهم اواحبه والعاشر معا مخالفة لهم وكان يقول انتم احق بتعظيمه من اليهود فصوموه ولئن سلمت الى قابل لاصو من التاسع وفي رواية خالفوا اليهود وصوموا يوما قبله ويوما بعده وفى رواية صوموا التاسع والعام وهذا و نحوه هو الصحيح المشهور لا ما قيل عن ابن عباس يوم عاشوراء تاسع الحرم الا عاشره فقيل له هكذا كان يصومه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم وكان بناول قوله لاصو من التاسع انه هو عاشوراء وفيه انه قد علم صلى الله عليه وسلمان العاشر وصام العاشر لكنه قال اصيره التاسع اوازيد اليه التاسع او زيدوا التاسع والحادى عشر كات
يصوم عاشوراء فى الجاهلية مع قريش فلما قدم المدينة صامه وامر بصيامه وهذا و الحمد لله انسب بجوابى الاخير فى حديث ابن عمر أنفا والمراد جاهلية قريش ولا جهل له صلى الله عليه وسلم قبل البعث ولا بعده وصوم عاشوراء نسخ وجوبه لما فرض رمضان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شاء صام عاشوراء ومن شاء تركه فكان بعض الصحابة يصومه وبعض
لا يصومه