وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٧

429

ان لهم على ان اعا فيهم في الدنيا واغفر لهم اذا لاقيتهم قال صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج قال صلى الله عليه وسلم من خرج حاجا فمات كتب له اجر الحاج الى يوم القياة ومن خرج معتمرافعات كتب له اجر المعتمرين إلى يوم القيامة ومن خرج غاز يا فات كتب له اجر الغازى الى يوم القيامة والمغنى يكتب الله مات خارجا الى الجراجركل من حجم بعده في كل سنة وللخارج للفروومات قبله اجر كل من غزا الى يوم القيامة كما في العمرة من غير ان ينقص من ثوابهم شيء قال صلى الله عليه وسلم من مات في طريق مكة ذاهبا اور اجعا لم يعرض ولم يحاسب ويروى غفرت له ذنوبه قال ابوالليش بسنده الي ابن عباس رضي الله عنهما قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بمنى إذا قبلت طائفة من اليمن فقالوافداء ك الاباء والامهات اخبرنا بفضائل الحجم قال اتى رجل خرج من منزله حاجا او معتمر افكلما رفع قدما ووضع قدما تناثرت الذنوب من بدنه كما يتناثر الورق من الشجر فاذا ورد المدينة وصافحني بالسلام صافحته الملائكة بالسلام فاذاورد ذا الخليفة واغتسل طهره الله من الذنوب واذا لبس ثوبين جديدين جدد الله له من الحسنات واذا قال لبيك اللهم لبيك اجابه الرب عز وجل بلبيك وسعديك اسمع كلامك وانظر اليك فاذا دخلوا مكة وطافوا وسعوا بين الصفا والمروة وصل الله لهم الخيرات فاذا وقفوا بعرفات و نجحت الاصوات بالحاجات باهى الله بهم ملائكة تسبع سموات يقول ملائكتي وسكان سبع سمواتي اما ترون إلى عبادي اتونى من كل فج عميق شعنا غيرا قد انفقوا الاموال واتعبوا الابدان فوعزتي وجلالي وكرمى لاهين مسيتهم لمحسنهم ولا خرجنهم من الذنوب كيوم ولدتهم امهاتهم فاذا رموا الجمار و حلقوا الرؤس وزاروا البيت نادى مناد من بطنان العرش ارجعوا مغفور الكم واستانفوا العمل الى فالشقى يعمل الذنوب بعد ذلك قالت عائشة