الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٨40
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمر تي ان لك من الإجر على قدر نصيبك ونفقتك قال صلى الله عليه وسلم النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله بسبعمائة ضعف قال صلى الله عليه وسلم ما امعر حاج قط يعنى ما افتقر قال صلى الله عليه وسلم اذا خرج الانسان للج بنفقة طيبة ووضع رجله في الفرز يعنى فى الركاب فنادى لبيك اللهم لبيك ناداه مناد من السماء لبيك وسعديك زادك حلال * وراحلتك حلال وحجك مبرور غير ما زور واذا خرج بالنفقة الخبيثة فوضع رجله في الفرز فنادى لبيك نادى مناد من السماء لا لبيك ولاء سعديك زادك حرام و نفقتك حرام وحجك مأزور غير ما جور ونقول لما ما روى عن عمر بن عبد العزيزان روى ان موسى عليه الصلاة والسلام قال الهي ماثواب الحجاج قال التحفهم بالمغفرة حتى اشفعهم في جيرانهم وقرابتهم فقال موسى الهى منهم من ليس له نفقة طيبة ولا قلب ذالك قال فانى اهب المسيئ منهم للمحسن فلا ينا في ذلك فاقلا يقال له لا لبيك ولا سعديك زجرا منه على السنة الانبياء ان تعالى يقول ذلك وثانيا يعفو ويهب المسيئء للمحسن بان يوفقه للتوبة والقصد الى رد الحرام وليس
ذلك على الحصريل ذلك واقع فى الجملة او يقبل حج المسي بالنفقة بمعنى انه ثبت انه حج صحيح منعقد تشفيعا للمحسن فيه ولكن يدخل النار بشئ اخر وانت لو يكن هذا التاويل الزهران يكون كل من حج دخل الجنة كان صلى الله عليه وسلم يا مرا صح ابر اذا سافروا انديشي، ها جماعة ان يجمعو ا نفقتهم عند احدهم ويقول ان ذلك الطيب لنفوسهم قال صلى الله عليه وسلم حجوا قبل ان لا تجوا فكانى انظر الى عبد حشى اصمع اقدع بيده معول يهدمها حجراحجرا و الاصمع الصغير الاذن والا فدع الزائغ اليد او الرجل قال صلى الله عليه وسلم حجوا قبل ان تنبت في البادية نبتة لا تاكلها دابة الانفقت اى هلكت وقبل ان تقصد