وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤٢

434

يمين وهن ولو كن امهات المؤمنين لكن لا يبرزن ولا يحل النظر اليهن قال ابو هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول النساءه عام حجة الوداع الى وكن معه فيها هذه ثم ظهور الحصراى الحجز هذه الجمة والزمن بعدهما القعود على الحصر لا تسافرن كانت

نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمن يجن الازينب بنت جحش وسودة بنت زمعة وكانت تقولان والله لا تحركنا دابة بعد از سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذه ثم عليكن بالجلوس على ظهور الحصر فى البيوت فهمت الحديث على ظاهره وفهمه عمر رضى الله عنه على ان اراد لا يسافر النبي صلى الله عليه وسلم بهن بعد تاك ابن عمر اذن عمر رضى الله عنه الازواج النبي صلى الله عليه وسلم في الحجم وبعث معهن عثمان وعبد الرحمن ابن عوف فنادى عثمان في الناس لا يدن منهن احد ولا ينظر الين الأمد البصر وهن في الهوادج على الابى وانزلن صلال الشعب ونزل عبد الرحمن و عثمان دونه فلم يصعد اليهن احد قال شعبة عن النعمان بن سالم عن عمرو بن أوس عن ابى رزين العقيلي انداتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان الى شيخ كبير لا يستطيع الحج ولا العمرة ولا الظفر قال حجم عزابيك واعتمر والظفر السير قال نافع ابن جبير عن عبد الله بن عباس ان امراة من خشم جاءت النبي صلى الله عليہ وسلم فقالت يا رسول الله ان ابى شيخ فدا قند اى بنسب إلى الخطا في قوله وفعله لكبر سنه وقد ادركته فريضة الله على عباده في الحج ولاي ولا يستطيع اداءها فهل يجزى عند ان أوديها عند قال رسول الله صلى الله عليه و سرانعم ونق و المراد ان ادركته فريضة الحج وهو مستطيع فالج وهو الان لا يستطيع اوترى ان الاستطاعة الزاد والراحلة وهما منده فريجب عليه الحجم ولا يستطيعه ببدنه فيجب اني احدًا او يومى

و

قال