وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤٨

440

قال بكل حسنة ما تزالف حسنة ويرسل الله الى مكة كل يوم مائة وعشرين رحمة فيعطي للصائمين اربعين وللناظرين عشرين وللطائفين ستين قال صلى الله عليه وسلم ان الله طيب لا يقبل الا طيبا ولا يقبل حجا ولا عمرة من حرام ولا ممن عليه مظالم فلا يخرجن احد حتى يتخلص منها ومن تكفل له بالحياة الى رجوعه فنقول ان حج قبل التخلص تخلص اجزاء حجه واثيب كما يدل له قوله ومن يتكفل المقال صلى الله عليہ وسلم قاصد الحج فى حج حتى يفضل راجعا قال صلى الله عليه وسلم لاحج الاباستطاعة ولا استطاعة لا عمل لايجد قائد ا فقولان وجدها بفضل ما له لقائده لزمه الحج والعمرة قال صلى الله عليه وسلم لا استطاعة المجنون ولا طفل قال صلى الله عليه وسلم من حج عن احد والديه واعتمر اجزاء لوالده او والدته غير مستطيعين او ميتين

وكان له مثل ذلك بلا نقص عنهما قال صلى الله عليہ وسلم من حج مخلصًا فى ضيق مؤنة لقلة ذات اليد كان له اضعاف حج من حج فى سعة لاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم لا ملجا من الله الا اليه (اربعون فى الإحرام) قال ابن إلى الزناد عن ابيه عن خارجة بن زيد بن ثابت عزابيه اند راي النبي صلى الله عليه وسلم تجرد لا هلاله واغتسل نقول أنه تجرد عن المخيط وما لا يجوز لباسه للمحرم او شرع في نزع ثيابه للغسل بدون اذ يرى احد عورت قال سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد عن ابيه عن جابر بن عبد الله لما اراد النبي صلى الله عليه وسلم الحج اذن فى الناس فاجتمعوا فلا اتى البيداء احرم قال الترمذى حسن وذكر بسنده الى موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله * ابن عمر عن ابن عمران البيداء التي تكذبون فيها على رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما اهل رسول الله صلى الله عليه وسلم