الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٨440
قال بكل حسنة ما تزالف حسنة ويرسل الله الى مكة كل يوم مائة وعشرين رحمة فيعطي للصائمين اربعين وللناظرين عشرين وللطائفين ستين قال صلى الله عليه وسلم ان الله طيب لا يقبل الا طيبا ولا يقبل حجا ولا عمرة من حرام ولا ممن عليه مظالم فلا يخرجن احد حتى يتخلص منها ومن تكفل له بالحياة الى رجوعه فنقول ان حج قبل التخلص تخلص اجزاء حجه واثيب كما يدل له قوله ومن يتكفل المقال صلى الله عليہ وسلم قاصد الحج فى حج حتى يفضل راجعا قال صلى الله عليه وسلم لاحج الاباستطاعة ولا استطاعة لا عمل لايجد قائد ا فقولان وجدها بفضل ما له لقائده لزمه الحج والعمرة قال صلى الله عليه وسلم لا استطاعة المجنون ولا طفل قال صلى الله عليه وسلم من حج عن احد والديه واعتمر اجزاء لوالده او والدته غير مستطيعين او ميتين
وكان له مثل ذلك بلا نقص عنهما قال صلى الله عليہ وسلم من حج مخلصًا فى ضيق مؤنة لقلة ذات اليد كان له اضعاف حج من حج فى سعة لاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم لا ملجا من الله الا اليه (اربعون فى الإحرام) قال ابن إلى الزناد عن ابيه عن خارجة بن زيد بن ثابت عزابيه اند راي النبي صلى الله عليه وسلم تجرد لا هلاله واغتسل نقول أنه تجرد عن المخيط وما لا يجوز لباسه للمحرم او شرع في نزع ثيابه للغسل بدون اذ يرى احد عورت قال سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد عن ابيه عن جابر بن عبد الله لما اراد النبي صلى الله عليه وسلم الحج اذن فى الناس فاجتمعوا فلا اتى البيداء احرم قال الترمذى حسن وذكر بسنده الى موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله * ابن عمر عن ابن عمران البيداء التي تكذبون فيها على رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما اهل رسول الله صلى الله عليه وسلم