وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤٧

عن على الازدى عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا استوى على بعير خارجا إلى سفراي سفر حج او غيره كبر ثلاثا ثم قال سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له بمقرنين وانا الى ربنا لمنقلبون اللهم انا نسالك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده اللهم انت الصاحب في السفر و الخليفة فى الاهل اللهم انى اعوذ بك من وعثاء السفر وكابة المنظر وسوء المنقلب فى المال والأهل واذا رجع قالهن وزاد فيهن أيبون تائبون عابدون لينا حامدون قال بسنده الى اسماعيل بن علية عن عاصم الاحول عن عبد الله ابن سرجس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سافراى في حج او غيره يتعوذ من وعناء السفر وكابة المنقلب والمربع الكور ودعوة. المظلور وسوء المنظر في المال والاهل والحور النقص والكور الزيادة قال صلى الله عليہ وسلم اذا خرج الحاج من بيته كان فى حرز الله فان

مات قبل ان يقضى نسكر وقع اجره على الله وان يقى حتى يقضى نسكه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تا خر و اتفاق الدرهم الواحد في ذلك الوجه يعدل اربعين الف الف فيه اسواه ولفظ البيهقي مرفوعا الحجاج والعمار وفد الله تعالى يعطيهم ما سالو او ايستي هم مادعوا و متخلف عليهم ما اتفقوا الدرهم الف الف وله خلا الطبراني النفقة فالج كالنفقة في سبيل الله بسبع ما نت ضعف وذلك التفاوت بتفاوتهم في الورع وشدة التحفظ عن الربيبة والمراوقال رسول الله صلي اللہ عليہ وسلم ماراح مسلم في سبيل الله مجاهدا او حاجامه للااف ملبيا الاغريت الشمس ذنوبه وخرج منها قال ابن عباس رضي الله عنهما قال النبي صلى الله عليه وسلم من حج إلى مكة ما شيا كتب الله له بكل خطوة سبعمائة حسنة من حسنات المرمر قبل يارسول الله وما حسنة المحرم