وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥٢

444

عن ابيه عن ابى بكر انه خرج حا جامع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه اسماء بنت عميس فولدت بالشجرة محمد بن ابى بكرفاتي ابو بكر رضى الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره فامره رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يا مركها ان تغتسل ثمر تهل بامج وتصنع ما يصنع الناس الخ انها لاتطوف بالبيت اى حتى تظهر لان النفساء والحائض والجنب لا يدخلون المسجد الحرام ولان الطواف شرطه الوضوء كالصلاة وابو بكر ذهب الى رسول الله ليساله من نفسه او ذهب اليه بارسال اسماء ان جاء عن سفيان عن جعفرة بنت محمد عن ابيه عن جابر انها نفست اسماء بنت عميس محمد بن ابى بكر فارسلت الى النبي صلى الله عليه وسلم * فأمرها از تغتسل وتستثفر ثوب وتمهل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول النساء صواحب الضرورات حجي واشترطى وقولا الله محلي حيث جستنى فانك از جست او مرضت فقد حللت منزلك بشرطك على ربك عزو جل كان صلى الله عليه وسلم كلما فرغ من تلبية يسأل الله تعالى رضوانه والجنة ويستعيذير من النار كانت الصحابة يستحون للملى اذا فرغ من تلبيته ان يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ومر لفظ التلبية وكان بعض الصحابة يزيد على هذه التلبية لبيك وسعديك والخير بيديك والرغباء اليك والعمل ونحو ذلك من الكلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع " ذلك فلا يقول لهم شيئا كان على وابن عباس يقولان تمام الحج والعمرة ان تخرج بهما من دويرة اهلك لا تريد الا الحج والعمرة في الا ان تخرج التجارة او حاجة حتى اذا كنت قريبا من مكة قلت لو تجيز اواصرت وذلك يجرى ولكن التماهر ان يخرج لهما لا لغيرهما ويروى من تمام امج والتمر ان تحرم بهما من اهلك بالحاء المهملة والميم فى الصحيحين عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل ما يلبسه المحرومن الثياب قال الا يلبس القميص ولا العمائر ولا السراويلات ولا البرانس ولا الخفين الي الحمد لا يجد

الميقات

#