الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٦٧459
رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بها واما الإهلال فانى لم اررسوا السم صلى الله عليه وسلم هل حتى تنبعث به راحلته وذكر الربيع بن حبيب الحديث الا انه لم يذكر السائل عبد الله بن جريج ولم يفسر في روايته النعال السبتية بالتي لا شعر فيها ولكن لما تم الحديث فسرها بذلك من عنده لامن نفس الحديث واليمانيان ركن الحجر وهو ركن العراق والذي يليه الى يسرى مريد الطواف على اليمن فذلك تغليب وزيد ركن الحجر بالتقبيل ويقال للآخرين الشاميان لأنهما الى جهة الشام والتيبت بكسر السين كل جلد مدبوغ ولا يصح التفسير به لانه جاء الحديث بتفسيرها بالتي لا شعر فيها وقد فسر بالمدبوغ ولعلها بد باغ ازال الشعر واما ان يقال نسب الى السبت بمعنى الازالة فلا يصح لان هذا مفتوح السين الا ان يقال من تغيير النسب والمراد بالصبغ انه صلى الله عليه وسلم يصبغ لحيته بالورس وثيابه حتى عمامته به قال الربيع بن حبيب حدثنى ابو عبيدة عن جابر ابن زيد عن ابي سعيد الخدري وقت رسول الله صلى الله عليہ وسلم لاهل المدينة ان يهلوا من ذى الحليفة ولاهل الشاهر المجحفة ولاهل نجد قرنا ولاهل اليمن يلملما ولاهل العراق ذات عرق قالا فى الصحيحين بسند مال الى ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم وقت لاهل المدينة ذا الخليفة ولاهل الشاعر المجحفة ولا هل نجد قرن المنازل ولاهل اليمن المسلم من لهم ولمن اتى عليهن من غير هم ممن اراد الحج والعمرة ومن كان دون ذلك فمن حيث شاء حتى اهل مكة قال البخارى ان عمر هو الذى وقت ذات عرق وعند احمد وابى داود والترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم وقت لاهل المشرق العقيق روى ابوداود والنسائي بسندهما عن عائشة رضى الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم وقت لاهل العراق ذات عرق واصله عند مسلم من حديث جابر الا ان را و پزشك في رفعه قال ابن عمر زعموا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم