وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٧٢

464

الحجاج بمكة وقتله صبرا قالا في الصحيحين عن عبد الله بن زيد بن عاصم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان ابراهيم حرم مكذود عالا هاها والى حرمت المدينة كما حرمر ابراهيم مكة وانى دعوت کے صاعها ومدها بشى

ما دعا بر ابراهيم لاهل مكة قال مسلم بسنده الى على بن ابى طالب قاك رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة حرام ما بين غير الى ثور وفي رواية عنه

صلى الله عليه وسلم ان ابراهيم حرم مكة ودعا لها وانا حرمت المدينة كما حرم ابراهيم مكة لا يختلى خلاها ولا ينفر صيدها ولا يلتقط لقطتها الا لمن اشار بها ولا يصلح الرجل العمل فيها السلاح لقتال ولا يهرق فيها دمر ولا تقطع فيها شجرة الا ان يعلف بعيره رجل قال ابو هريرة الذي حرمہ رسول الله صلى الهم عليه وسلم اثني عشر ميلا حول المدينة وجعلها حمى وهو ما بين عير الى ثور فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول المدينة حرام ما بين عيد الى ثور اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم وعنه صلى الله عليه وسلم وج حرام وهو واد بالمدينة لاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم لا ملج أمر الله الا اليه واربعون في دخول مكة والطواف والسعى) كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرخص في دخول مكة من غير احرام از له عند وقد دخل صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكن من غير احرام وكان كما قا لانسر يكره لمن دخل الحروان يدخله بغير نسك تعظيما لله عز و جل وكان صلى الله عليه وسلم اذا راى البيت رفع يديه ويقول ترفع الايدى اذارئى البيت وعلى الصفا والمروة وعشية عرفة ويجمع وعند الجمرتين وعند المليت وزاد قومنا رفع الايدى فى الصلاة وهو موضوع قال وكيع اخبرني شعبة عزابي فزعة الباهلى عن المهاجر المكي سئل جابر بن عبد الله الرفع الرجل يديه اذاراي البيت فقال حججنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم افکا) نفعله قلنا هذا استفهامر انکاراي ما كنا نفعله ويدل لهذا رواية صاحب المشكاة فلم تكن تفعله وكذا قال مالك وابو حنيفة والشافعى وقال

سفيان