الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧٢464
الحجاج بمكة وقتله صبرا قالا في الصحيحين عن عبد الله بن زيد بن عاصم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان ابراهيم حرم مكذود عالا هاها والى حرمت المدينة كما حرمر ابراهيم مكة وانى دعوت کے صاعها ومدها بشى
ما دعا بر ابراهيم لاهل مكة قال مسلم بسنده الى على بن ابى طالب قاك رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة حرام ما بين غير الى ثور وفي رواية عنه
صلى الله عليه وسلم ان ابراهيم حرم مكة ودعا لها وانا حرمت المدينة كما حرم ابراهيم مكة لا يختلى خلاها ولا ينفر صيدها ولا يلتقط لقطتها الا لمن اشار بها ولا يصلح الرجل العمل فيها السلاح لقتال ولا يهرق فيها دمر ولا تقطع فيها شجرة الا ان يعلف بعيره رجل قال ابو هريرة الذي حرمہ رسول الله صلى الهم عليه وسلم اثني عشر ميلا حول المدينة وجعلها حمى وهو ما بين عير الى ثور فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول المدينة حرام ما بين عيد الى ثور اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم وعنه صلى الله عليه وسلم وج حرام وهو واد بالمدينة لاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم لا ملج أمر الله الا اليه واربعون في دخول مكة والطواف والسعى) كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرخص في دخول مكة من غير احرام از له عند وقد دخل صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكن من غير احرام وكان كما قا لانسر يكره لمن دخل الحروان يدخله بغير نسك تعظيما لله عز و جل وكان صلى الله عليه وسلم اذا راى البيت رفع يديه ويقول ترفع الايدى اذارئى البيت وعلى الصفا والمروة وعشية عرفة ويجمع وعند الجمرتين وعند المليت وزاد قومنا رفع الايدى فى الصلاة وهو موضوع قال وكيع اخبرني شعبة عزابي فزعة الباهلى عن المهاجر المكي سئل جابر بن عبد الله الرفع الرجل يديه اذاراي البيت فقال حججنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم افکا) نفعله قلنا هذا استفهامر انکاراي ما كنا نفعله ويدل لهذا رواية صاحب المشكاة فلم تكن تفعله وكذا قال مالك وابو حنيفة والشافعى وقال
سفيان