وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٧١

??

قالا في الصحيحين بسندهما الى ابى هريرة لما فتح الله على رسوله مكة قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فحمد الله واثنى عليه ثمر قال ان الله تعالى حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين وانها لم تحل الاحد كان قبلى وانما احلت لى ساعة من نهار وانها الانحل لاحد بعدى فلا ينفر صيدها ولا يختلى شوكها ولا تحل ساقطتها الا انشد و من قتل له قتيل فهو بخير النظرين فقال العباس ع الادخر يا رسول اسم فان نجعله في قبورنا وبيوتنا فقال الا الادخر وفي رواية فانه لا بد منه للفيون والبيوت وغيرهما فقال الا الادخر ورواية الربيع ولا يختلى خلاها فقال له العباس عمه وكان شيخا مجربا الا الادخر يا رسول الله فانه لا بد منه للقبور ولظهور البيوت فسكت النبي صلى الله عليه وسلم قليلا وقال الا الادخرفان حلال والعضد القطع والعضاء الشجر والخلا النبات يرعى والادخرنبات تصنع منه الحصر وتسقف منه البيوت والفيون الحدادون قال سعيد بن ابي سعيد المقبري عن ابى شريح العدوى ان قال لعمرو بن سعيد وهو يبعث البعوث الى مكن ايذن لى احدثك ايها الامير قولا قام به رسول الله صلى الله عليہ وسلم الغد من يوم الفتح سمعته اذان ووعاه قلبي وابصرته عيناي حين تكلم بر انه محمد الله وأثنى عليه ثم قال ان مكة حرمها الله تعالى ولو يحرمها الناس ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الاخراز يسفك بهاد ما او بعضد بها شجرة فان احد ترخص فيها لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فقولوا الا الله اذن الرسوله صلى الله عليه وسلم ولم يأذن لك وانما اذن لي فيها ساعة من نهار وقد عادت حرمتها اليوم كرمتها بالامس وليبلغ الشاهد الغائب فقيل لابى شريح ما قال لك عمرو بن سعيد قال أنه قال انا اعلم منك بذلك يا ابا شريح ان لكر ولا يعيد عاصيا ولا فارابنه ولا فار الحرية بالراء اي جناية وذلك في حرب عبد الله بن الزبير سنة احدى وستين حاصره