الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧٤النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل مكة طاف بالبيت وصلى ركعتين خلف المقام يعني يوم الفتح قال ثابت عن عبد الله بن رياح عن ابى هريرة اقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل مكة فا قبل صلى الله عليه وسلم الى الحجر فاستلمه ثم طاف بالبيت ثم اتى الصفا فعلاه حيث ينظر البيت فرفع يده فجعل يذكر الله هو ما شاء ان يذكره ويدعوه والانصار تحته قال هاشم فدعا وحمد الله ودعا بما شاء ان يدعو قال العمرى عن نافع عن ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة نهارا ويروى اكثر طوافي .. نها را واخر طوافه الاقاطة الى اليل قال عبد الرحمن بن زيد بن اسلم عن ابيه عن ابن عمر اغتسل النبي صلى الله عليه وسلم الدخول مكة بفخ قال ابن الاثير بالفاء والخاء المعجمة المشددة موضع قريب مكة قال الترمذى هذا حديث غير محفوظ والصحه ماروت نافع عن ابن عمران كان يغتسل لدخول مكة وبه يقول الشافعى يستحب الاغتسال لدخول مكة كان صلى الله عليه وسلم يقول اذا رأى البيت اللهم زد هذا البيت تشريفا وتعظيما وتكريما ومهابة وبرا اللهم انت السلام ومنك السلام فحينا ربنا بالسلا يدخل المسجد قال انس المادخل صلى الله عليه وسلم مكة معتمرا هو واصحابه وطاف اضطبع برداء له اخضر فجعل رداءه تحت ابطر ثم قذف على عاتقه الايسر وفعل اصحابه كلهم كذلك وكان قد بلغهم ان المشركين قالوا بعض لبعض تقدم عليكم قوم او متهم جى يثرب قامر النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه ان يرملوا الاشوان الثلاثة وان يمشوا ما بين الركنين ليرى قريش قوتهم فكانوا اذا بلغوا الركن اليماني وتغيبوا عن قريش مشوا فاذا طلعوا عليهم وملوا فتقول قريش كانهم الغزلان وما منعه صلى الله عليه وسلم
کيا